وقال الفنان السوري في منشوره أن الفقر لم ينفك عنه ونشب مخالبه في جسد حياته طوال السنوات الخمس الأولى بعد زواجه.

وأضاف أن الفقر دفعه لتغير مكان سكنه أكثر من مرة، موضحاً أنه لم يكن يملك حينها من أثاث المنزل سوى الشيء القليل جداً.

زيدان أشار إلى أن الأمر الذي كان يغضب إخوته عند كل ترحال هو “المكتبة” التي يصر على إبقائها وأخذها معه أينما ذهب وحل.

وقال: “كان إخوتي يلعنون لحظة تغيير سكني القسري ليس بسبب نقل الأثاث المتواضع بل بسبب المصيبة الكبرى .. المكتبة”.

وأضاف أن بدل سكنه خمس مرات وبقية تلال وتلال الكتب تداعت وبعضها انهكه الغبار والترحال هي الأمر المنهك في كل مرة.

وأضاف الفنان السوري: “ولكن ظل نقل المكتبة وتصنيفها ومن ثم اعادة تجهيزها للرحلة الجديدة هو الشغل الشاغل لي”.

وشبه زيدان رحلته الطويلة مع تلك الكتب التي وصل بها زاوية منزله برحلة سيزيفية (معذبة وعديمة الهدف ولا متناهية).

وختم زيدان منشوره بالقول أن تلك الرحلة تجعله يكمل ماتبقى من عمر لا يشبهه بـ”جرعة فائضة من الحزن والمرارة والخيبة”.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *